البركة للتأمين

الأخبار‌

شركة البركة للتأمين الإسلامي ترعى مهرجان خيزران للحرف اليدوية والمنتجات النسوية في أريحا

شركة البركة للتأمين الإسلامي ترعى مهرجان خيزران للحرف اليدوية والمنتجات النسوية في أريحا

عام

06 نوفمبر 2026

أريحا – في إطار التزامها بدعم المبادرات الوطنية والمجتمعية، وتعزيز دورها في مساندة المشاريع الصغيرة والحرف التقليدية، قدمت شركة البركة للتأمين الإسلامي رعايتها البرونزية لمهرجان خيزران للحرف اليدوية والمنتجات النسوية، الذي انطلقت فعالياته يوم الخميس الموافق 5 تشرين الثاني 2026، في مدينة أريحا، بتنظيم من جمعية المشروع الإنشائي العربي، وبالتعاون مع شركة جست برو إيفنت ومدرسة دار الأيتام، ويستمر على مدار ثلاثة أيام.

وتأتي رعاية الشركة لهذا المهرجان انطلاقاً من حرصها على دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة الفلسطينية اقتصادياً، وتشجيع المشاريع الإنتاجية والحرفية، والحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي الفلسطيني، إلى جانب المساهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في مدينة أريحا، وفتح آفاق جديدة أمام أصحاب المشاريع الصغيرة لتسويق منتجاتهم وتعزيز حضورهم في الأسواق المحلية.

وفي هذا السياق، أكد المدير العام لشركة البركة للتأمين الإسلامي، عبد الحكيم قاسم، أن رعاية الشركة للمهرجان تنسجم مع توجهاتها في مجال المسؤولية المجتمعية، وإيمانها بأهمية دعم المبادرات التي تجمع بين الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأضاف قاسم: نؤمن في شركة البركة للتأمين الإسلامي بأن دعم المشاريع الصغيرة والحرف اليدوية والمنتجات النسوية يمثل استثماراً في قدرات المجتمع الفلسطيني وإمكاناته الإنتاجية، ويسهم في توفير فرص اقتصادية جديدة، وتعزيز صمود الأسر الفلسطينية، والحفاظ على الحرف التقليدية بوصفها جزءاً أصيلاً من هويتنا وتراثنا الوطني.

ويشكل مهرجان خيزران مساحة للتعريف بالمنتجات الحرفية والنسوية الفلسطينية، وإبراز إبداعات المشاركين، وتعزيز التواصل المباشر بين المنتجين والجمهور، بما يسهم في تشجيع المنتج المحلي والحفاظ على الحرف التقليدية وتطوير فرص تسويقها.

وتؤكد شركة البركة للتأمين الإسلامي، من خلال هذه الرعاية، استمرار التزامها بدعم الأنشطة والمبادرات الاقتصادية والثقافية والمجتمعية، وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية، بما ينسجم مع رسالتها في المساهمة بالتنمية المستدامة وخدمة المجتمع الفلسطيني.