البركة للتأمين

الحملات والعروض‌

البركة للتأمين الإسلامي تتوج دورها كشريك فاعل في مشروع «بناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي الفلسطيني» بالمشاركة في فعالياته الختامية

البركة للتأمين الإسلامي تتوج دورها كشريك فاعل في مشروع «بناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي الفلسطيني» بالمشاركة في فعالياته الختامية

البركة للتأمين الإسلامي تتوج دورها كشريك فاعل في مشروع «بناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي الفلسطيني» بالمشاركة في فعالياته الختامية

20 سبتمبر 2026

البركة للتأمين الإسلامي تتوج دورها كشريك فاعل في مشروع «بناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي الفلسطيني» بالمشاركة في فعالياته الختامية

رام الله شاركت شركة البركة للتأمين الإسلامي في الفعالية الختامية لمشروع «بناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي الفلسطيني»، التي عُقدت في قاعة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تحت رعاية وحضور وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، وبمشاركة ممثلين عن وزارة الزراعة، والاتحاد الأوروبي، ومؤسسة أوكسفام، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (ESDC)، إلى جانب عدد من المؤسسات والجهات العاملة في القطاعين الزراعي والتأميني.

كما شارك اتحاد التأمين الفلسطيني ممثلاً بعبد الحكيم قاسم، المدير العام لشركة البركة للتأمين الإسلامي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور قطاع التأمين في تطوير منظومة التأمين الزراعي الفلسطيني، وتوسيع الشراكة والتكامل بين مختلف الأطراف ذات العلاقة.

وتأتي مشاركة شركة البركة في الفعالية تتويجاً لدورها كشريك فاعل في تنفيذ المشروع التجريبي للتأمين الزراعي، الذي أُطلق بالتعاون مع وزارة الزراعة ضمن مشروع «بناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي الفلسطيني»، والممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ من مؤسسة أوكسفام والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبالتعاون مع هيئة سوق رأس المال الفلسطينية.

وكانت وزارة الزراعة وشركة البركة للتأمين الإسلامي قد وقعتا في آب 2025 اتفاقية تعاون لتنفيذ المشروع التجريبي للتأمين الزراعي، في خطوة هدفت إلى إطلاق منتجات تأمينية زراعية متخصصة في السوق الفلسطيني، وتوفير أدوات حماية تساعد المزارعين على مواجهة المخاطر التي قد تؤثر في إنتاجهم واستثماراتهم واستمرارية أعمالهم.

واستهدف المشروع التجريبي 333 مزارعاً ومربياً، بقيمة تأمينية إجمالية بلغت نحو 57.8 مليون شيكل، فيما وصل المشروع إلى نحو 1500 مزارع ومزارعة من خلال أنشطة التوعية وبناء المعرفة والتدريبات التوعوية في مختلف محافظات الوطن.

وتضمنت الفعالية الختامية استعراض أبرز مخرجات مشروع «بناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي الفلسطيني»، والإنجازات التي تحققت خلال فترة تنفيذه في تطوير البيئة الفنية والمؤسسية للتأمين الزراعي، إلى جانب مناقشة الدروس المستفادة والتحديات والفرص المستقبلية لتوسيع نطاق الخدمات التأمينية والوصول إلى شريحة أوسع من المزارعين والمنتجين الفلسطينيين.

وخلال كلمته التي ألقاها أمام الحضور ممثلاً عن اتحاد التأمين الفلسطيني، أكد عبد الحكيم قاسم أهمية عقد مؤتمر وطني متخصص بالتأمين الزراعي في فلسطين، يشارك فيه جميع الأطراف ذات العلاقة، بهدف بحث واقع ومستقبل التأمين الزراعي، ووضع رؤية وطنية مشتركة تسهم في تطويره وتوسيع نطاقه، ومعالجة التحديات التي تواجه تطبيقه، بما يعزز حماية المزارعين ويدعم استدامة القطاع الزراعي الفلسطيني.

وأكد قاسم أن التجربة التي تم تنفيذها خلال المشروع تشكل خطوة مهمة يمكن البناء عليها لتطوير منظومة تأمين زراعي فلسطينية أكثر شمولاً واستدامة، مشيراً إلى أن نجاح التأمين الزراعي يحتاج إلى رؤية مشتركة وتكامل حقيقي بين مختلف المؤسسات والقطاعات ذات العلاقة.

وقال قاسم: «شكّل المشروع تجربة مهمة في تطوير وتطبيق التأمين الزراعي في فلسطين، وأسهم في تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف ذات العلاقة، بما يفتح المجال أمام بناء منظومة تأمينية أكثر قدرة على حماية المزارعين وتعزيز استقرار واستدامة القطاع الزراعي».

وأضاف أن التأمين الزراعي يمثل أداة مهمة لحماية المزارع الفلسطيني واستثماراته، والحد من الآثار المالية للمخاطر الطبيعية والمناخية، وتشجيع الاستمرار والاستثمار في الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يتطلب مواصلة العمل على تطوير المنتجات والخدمات التأمينية بما يتناسب مع احتياجات القطاع الزراعي الفلسطيني.

وخلال الجلسة النقاشية التي عُقدت ضمن فعاليات اللقاء، أكد قاسم في مداخلته ضرورة مشاركة جميع الأطراف الشريكة والمعنية بملف تطوير القطاع الزراعي في فلسطين في عملية تطوير التأمين الزراعي، موضحاً أن بناء منظومة تأمين زراعي فاعلة ومستدامة لا يمكن أن يتحقق من خلال جهة واحدة، وإنما يتطلب شراكة وتكاملاً بين الأطراف ذات العلاقة.

وأكد قاسم أن شركات التأمين الفلسطينية تبدي رغبة واضحة وجاهزية للمساهمة في تطوير التأمين الزراعي وتوسيع نطاق خدماته، على الرغم من وجود عدد من التحديات والصعوبات التي تواجه هذا النوع من التأمين، والتي تتطلب معالجة مشتركة ومسؤولية جماعية من جميع الأطراف ذات العلاقة، بما يضمن إيجاد حلول عملية ومستدامة تسهم في إنجاح منظومة التأمين الزراعي في فلسطين.

وأشار إلى أهمية البناء على النتائج التي حققها المشروع، ومواصلة التكامل بين وزارة الزراعة وشركات التأمين وهيئة سوق رأس المال الفلسطينية وسلطة النقد الفلسطينية والمؤسسات الدولية والتنموية وممثلي المزارعين، بما يسهم في ترسيخ منظومة تأمين زراعي فلسطينية فاعلة ومستدامة.

وتؤكد شركة البركة للتأمين الإسلامي أن مشاركتها في المشروع تأتي ضمن توجهها نحو تطوير حلول تأمينية مبتكرة تدعم القطاعات الإنتاجية، وتعزز صمود المزارعين والمجتمعات الزراعية، وتسهم في حماية الاستثمارات الزراعية واستدامة الإنتاج ودعم الأمن الغذائي الوطني.

كما تؤكد الشركة التزامها بمواصلة التعاون مع وزارة الزراعة والاتحاد الأوروبي ومؤسسة أوكسفام والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وهيئة سوق رأس المال الفلسطينية وسلطة النقد الفلسطينية وكافة الجهات ذات العلاقة، للبناء على نتائج المشروع وتوسيع نطاق التأمين الزراعي خلال المرحلة المقبلة.

ويُذكر أن شركة البركة للتأمين الإسلامي تعد من الشركات الفلسطينية الرائدة في تقديم الحلول التأمينية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، كما كانت من أوائل الشركات التي ساهمت في تطبيق وتطوير خدمات التأمين الزراعي في السوق الفلسطيني، ضمن توجهها نحو تقديم منتجات تأمينية تدعم التنمية المستدامة وتعزز صمود الاقتصاد والمجتمع الفلسطيني.